تاريخ

البصيرة

قدم باكمنستر فولر تجسيد لفكرة " هندسة التفكير" فهو يرى أن الطبيعة هي نقطة البداية الإبداع عند الإنسان، ويمتد تأثيرها أبعد من العمارة الهندسية.

ولقد صمم فولر تلك القبة الرائعة المتعلقة بمساحة الأرض من خلال الخلط بين شكليين رئيسيين: الكرة والتي تمثل البراعة والشكل الرباعي الذي يمثل القوة. ومن خلال استخدام الهياكل المعدنية في تصميم الإطارات الزوايا لبنائه فقد ابتكر فولر أحمال خفيفة وأشكال بنائية خفيفة ذات قوة عظيمة وثبات تام.

وفي السنوات التالية اكتشف العلماء في المجالات الأخرى أن النموذج الذي ابتكره فولر في صناعة القبة التي صممها كانت موجودة في تصميم الخلايا والمركبات الكيميائية.

 

ابتكار

لقد تعلمنا من باكمنستر فولر كيف نقيم مجموعة من الزوايا المركبة لتدعيم الامتدادات الكبيرة دون استخدام الأعمدة. وفي أواخر الخمسينيات من القرن التاسع عشر، ابتكر أرثر فينتيمان موصل معدني مهد الطريق لبناء العديد من احتمالات بناء القبب، بعيدا عن الشكل الأرضي للقبة التي ابتكرها فولر.

تعتبر كل قمة تتلاقى عنده الزوايا المعدنية نقطة تلاقي للقوى البنائية مع الزمن. تعتبر الأشكال التقليدية من الترابطات المنفصلة أو المتصلة إما مكلفة أو غير بارعة أو لايمكن الاعتماد عليها.

يعطي تصميم فنتيمان شكل نهاية عنصر أنبوبي مع موصل أكثر توافقا. وقد تنحت المادة الخام بعيد ولكنها لم تزال بصورة نهائية. تختلف في تصميمه الزوايا النهائية مما يسمح بحرية التشكيل.

لقد طورت الهندسة من فكرة فنتيمان الأصلية من خلال استخدام نماذج الموصلات، التي نتج عنها تحول كامل لقوة المادة الخام الأنبوبية الشكل إلى المفصل الرابط لها.

المهندس

 

لقد عمل باكمنستر فولر كرائد للمفاهيم دون استخدام مزايا أو معوقات النظريات البنائية الدقيقة. لقد كان الدكتور دوجلاس رايت هو الذي استخدم تصميمات فولر وطبق عليها النظريات من أجل حماية بناء القبب المعدنية.

كان السيد/ رايت يتمتع بالقدرة على تطبيق نظريات الإطار المكاني الخاصة به لمواجهة تصميمات التحدي لعدد من الإنشاءات الأكبر ـ في وقت قبل وجود الحاسوب بقدرته على تصميم الأشكال ثلاثية الأبعاد.

وقد ساهم السيد/ رايت بمهاراته التي يمتلكها لتحقيق مثل هذه المباني المؤثرة في مكسيكو سيتي، إلى جانب Skydome و عدد من التراكيب المميزة في تورناتو.

ويعد د/ رايت هو المدير المؤسس ل Geometrica.

باني

مهندس مكسيكي قام في البداية بالتخصص في بناء المحارة المسلحة، كان فرانسيسكو كاستانو هو الأول في تحقيق الإمكانية المحتملة لتكبير حجم تراكيب القبب باستخدام الموصلات الفريدة لأرثور فينتيمان.

وقد قم كاستانو استخدام موصل فينتمان في تطبيقات التوسع، والحصول على مكاسب اقتصادية ومرونة. وقد قام كاستينو وشركته ببناء المحارات المعدنية الأولى والتي انحرفت عن المجال المساحي، عارضةً أجسام مكافئة ضخمة وبيضاوية الشكل، وتراكيب حرة الشكل. وقد كان العمل الذي أنجزه من الستينات وحتى الثمانينات مميزاً.

وقد تعاون كاستانو ودوجلاس معاً لسنوات عديدة، منشئين هيكل عمل يبقى مقياساً على الأصالة، التكامل، والتطبيقية في تصميم القبب والإنشاء.